الشيخ أبو الفيض الناكوري
29
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
وهو مدرككم لا محال . وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ هو الإلحاد وردّ الإسلام كلّ ما مال حصل الحال فِي الْأَرْضِ الرمكاء لَافْتَدَتْ مدلوله إعطاء الحماء بِهِ المال كلّه لردّ الإصر للعصر الموعود للعدل والعدل وَأَسَرُّوا الرؤساء وكمّوا لعدم ألوّ الكلام لكمال هو لهم أو اعلموا النَّدامَةَ السدم والحسر لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ المهوّل المدام وَقُضِيَ حكم بَيْنَهُمْ الاركاء وأهل الحدل بِالْقِسْطِ العدل وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 54 ) أمرا ما . أَلا اعلموا إِنَّ لِلَّهِ ملكا وأسرا كلّ ما حلّ فِي السَّماواتِ كلّها وَالْأَرْضِ معا أَلا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ العدل والإصر حَقٌّ حاصل واطد معادا لا محال وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ أهل العالم لا يَعْلَمُونَ ( 55 ) حاله لوكس روعهم . هُوَ اللّه لا سواه يُحيِي كلّ أحد أراد وَيُمِيتُ كلّ أحد أراد وَإِلَيْهِ أمره وحكمه لا سواه تُرْجَعُونَ ( 56 ) كلّكم حال ورود السام أو