الشيخ أبو الفيض الناكوري

26

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

وَ ادّكر يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ للعدل والحكم كَأَنْ مطروح الاسم وهو « هم » لَمْ يَلْبَثُوا ما حلّوا دار الأعمال أو عالم الرمس إِلَّا ساعَةً كسرا مِنَ النَّهارِ لهول ما رأوا يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ آحادهم آحادهم أوّل الحال والأمر وكلّما رأوا أهوالا مسمس علمهم وهو حال قَدْ خَسِرَ الأمم الَّذِينَ كَذَّبُوا طلاحا بِلِقاءِ اللَّهِ وصال اللّه وعدّ الأعمال وإعطاء الأعدال وَما كانُوا هؤلاء الأمم مُهْتَدِينَ ( 45 ) سواء الصراط . وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ محمّد ( ص ) بَعْضَ الإصر الَّذِي نَعِدُهُمْ حالا وحواره مطروح أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ أمام ورود إصرهم فَإِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ معادهم ومالهم ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ مطّلع عَلى كلّ ما عمل يَفْعَلُونَ ( 46 ) وهو إلحادهم وردّهم الإسلام . وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رهط مرّوا وهلكوا رَسُولٌ أرسله اللّه لإعلام صلاحهم