الشيخ أبو الفيض الناكوري

11

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

أو كلامهم أَنِ مطروح الاسم الْحَمْدُ كلّه حاصل لِلَّهِ أرحم الرحماء رَبِّ الْعالَمِينَ ( 10 ) مالكهم ومصلحهم . ولمّا حاولوا الإصر مسرعا أرسل اللّه وَلَوْ يُعَجِّلُ إسراعا اللَّهُ المكرام لِلنَّاسِ الشَّرَّ السوء والإصر والمراد أهل أمّ رحم اسْتِعْجالَهُمْ كإسراع رودهم والمراد كإسراعه لهم بِالْخَيْرِ السداد والصلاح لَقُضِيَ لأكمل ، ورووه معلوما ، والمراد لأكمل اللّه إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أمد أعمارهم مسرعا واصطلموا وأهلكوا وما أمهلوا فَنَذَرُ ادع امهالا الملأ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ أصلا لِقاءَنا أو كما أمل السعداء أو المراد الروع فِي طُغْيانِهِمْ طلاحهم ومرودهم يَعْمَهُونَ ( 11 ) عمه حار وما أحسّ مسلكا ودار . وَإِذا مَسَّ وصل الْإِنْسانَ الطالح الضُّرُّ الداء والعسر دَعانا دعا اللّه لحسره وردّه لِجَنْبِهِ والمراد وركا وهو حال أَوْ قاعِداً أَوْ قائِماً والمراد عموم الأحوال والأعصار فَلَمَّا كَشَفْنا رحما وكرما عَنْهُ الطالح ضُرَّهُ داءه وعسره مَرَّ للمسلك الأوّل أمام مسّ السوء وأمّه حال