الشيخ أبو الفيض الناكوري

90

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ الإعلاء ولا الإسرار والإعلاء أسوأ وأكره بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ الكلام السوء إِلَّا إعلاء مِنَ أحد ظُلِمَ حدل والمراد ما ساء للمحدول ردّ مطو كلام الحادل ، أو دعاء السوء علاه وادّكار حدله صدد أهل العالم ، أرسله اللّه لمّا ورد مرء رهطا وما أطمعوه ووصمهم ولاموه له وَكانَ اللَّهُ لك العدل دواما سَمِيعاً سامعا لدعاء المحدول عَلِيماً ( 148 ) عالما حدل الحادل . إِنْ تُبْدُوا محلّ إعلاء السوء خَيْراً عملا محمودا وكلاما حاملا للصلح والصلاح أَوْ تُخْفُوهُ العمل المحمود والكلام المسطور ، ورد المراد إعطاء المال إعلاء أو سرّا اطّوّعا أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ محوا وطمسا كملا وهو المراد وإعلام إعلاء العمل المحمود أو أسراره ممهّد له كما دلّ علاه فَإِنَّ اللَّهَ كانَ دواما عَفُوًّا قَدِيراً ( 149 ) محّاء للآصار مع كمال حوله والوّه ، وح المحو أصلح لحالكم ، أحلّ اللّه للمحدول إعلاء السوء السوء أوّلا وأو ما هو أصلح له حملا له لمكارم الإملاء وأكارم الأعمال ، وهو ماح لاصركم معادا أوس محوكم إصر الحادل . إِنَّ الملأ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ أمره وأحكامه وَرُسُلِهِ اللّاءوا