الشيخ أبو الفيض الناكوري
86
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
الولاء لودادهم الْعِزَّةَ إمدادهم وعلوّ أمرهم فَإِنَّ الْعِزَّةَ والعلوّ والألوّ لِلَّهِ ولأهل ودّه كالرسول صلعم وأهل الإسلام جَمِيعاً ( 139 ) طرّا لا للأعداء . وَقَدْ نَزَّلَ أرسل اللّه ، ورووه لا معلوما عَلَيْكُمْ أهل الإسلام فِي الْكِتابِ كلام اللّه أَنْ طرح اسمه إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ كلام اللَّهِ ودوالّ أوامره وأحكامه يُكْفَرُ بِها مدلولها وهو حال وَيُسْتَهْزَأُ بِها لهوا لعدّهم كلام محمّد صلعم ، وهو حال فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ وأهملوهم ودعوهم حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ كلام ما عدا العدول والإلهاد مع كلام اللّه إِنَّكُمْ أهل الإسلام إِذا حال الوصول معهم مِثْلُهُمْ كهؤلاء لهوا وسواء ، وحّده لما هو كالمصدر إِنَّ اللَّهَ الملك العدل جامِعُ الْمُنافِقِينَ أهل الإسلام ولعا وادعاء وَالْكافِرِينَ معا فِي درك جَهَنَّمَ