الشيخ أبو الفيض الناكوري

78

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

وَمَنْ يَعْمَلْ أعمالا مَنْ الأعمال الصَّالِحاتِ المأمور عملها مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى كلاهما سواء وَ الحال هُوَ مُؤْمِنٌ مسلم فَأُولئِكَ أولو الأعمال الصوالح يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ الموعود ورودها لأهل الصلاح وَلا يُظْلَمُونَ هؤلاء العمّال لصوالح الأعمال وطوالحها حورا عمّا عملوا وكورا عمّا أساءوا نَقِيراً ( 124 ) ماصلا . وَمَنْ لا أحد أَحْسَنُ أحمد وأصلح دِيناً طوعا ومسلكا مِمَّنْ أَسْلَمَ أصار وَجْهَهُ سالما لِلَّهِ وما علم إلها سواه وَ الحال هُوَ مُحْسِنٌ موحّد عامل لصوالح الأعمال وَاتَّبَعَ طاوع مِلَّةَ إِبْراهِيمَ ومسلكه الأسدّ أوردها وحدها لاطّراد الأمم ووئامها علاها وهو الإسلام حَنِيفاً سولا مال عما ساء وهو حال وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ الرسول خَلِيلًا ( 125 ) ودودا صراح الودّ وأكرمه إكرام الولاء ومدلول أصله وهو كعماد ومدد وعدّ الوداد والعور والودّ . وَلِلَّهِ ملكا واسرا ما حلّ فِي السَّماواتِ كلّها وَما حلّ