الشيخ أبو الفيض الناكوري

52

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

صدّوا أَيْدِيَكُمْ أهل الإسلام واطرحوا العماس وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ أدّوها وداوموها وَآتُوا الزَّكاةَ أعطوا مالا معهودا فَلَمَّا رحلوا وطرحوا أمّ رحم وردوا مصر رسول اللّه و كُتِبَ سطر عَلَيْهِمُ الْقِتالُ وصار العماس مأمورا لهم إِذا للمحلّ فَرِيقٌ رهط مِنْهُمْ أهل الإسلام يَخْشَوْنَ النَّاسَ أعداء أمّ الرحم لعلوّهم حالا ومكرهم وإهلاكهم لهم لأمر الإسلام وإعواره وكره حكم اللّه وأمره كَخَشْيَةِ اللَّهِ هولهم اللّه لإرسال إصره أَوْ أَشَدَّ وأكمل خَشْيَةً هولا وَقالُوا أهل الإسلام سؤالا لسرّ حكم العماس لا ردّا له رَبَّنا لِمَ كَتَبْتَ أمرا عَلَيْنَا الْقِتالَ مع الأعداء لَوْ لا هلا أَخَّرْتَنا إمهالا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ لكلّ أحد قُلْ رسول اللّه لهم مَتاعُ الدُّنْيا المال وما عداه قَلِيلٌ ماصل سارع وَ الدار الْآخِرَةُ خَيْرٌ أصلح لدوامها لِمَنِ اتَّقى الآصار وطوالح الأعمال وَلا تُظْلَمُونَ أهل العماس فَتِيلًا ( 77 ) أمصل أمر . أَيْنَما كلّ محلّ تَكُونُوا سواء أمّ رحم أو مصرا سواه يُدْرِكْكُمُ