الشيخ أبو الفيض الناكوري

47

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

العهد وَرَبِّكَ الواو للعهد لا يُؤْمِنُونَ إسلاما سالما وهو حوار العهد حَتَّى يُحَكِّمُوكَ هو آصارهم حوالهم لك حكما فِيما أمر شَجَرَ مسمس وعوص حكمه بَيْنَهُمْ لحسمك دعاواهم ثُمَّ لا يَجِدُوا إحساسا وعلما فِي أَنْفُسِهِمْ صدوره وأرواعهم حَرَجاً حصرا وإصرا أو وهما وإعوارا مِمَّا قَضَيْتَ وصار محكوما لك ولو أدركوه مكروها وَيُسَلِّمُوا حكمك تَسْلِيماً ( 65 ) طوعا سرّا وحسا مصدر مؤكّد . وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنا لو صار أمر اللّه عَلَيْهِمْ أعداء ادّعوا الإسلام ولعا أَنِ للمصدر اقْتُلُوا أهلكوا أَنْفُسَكُمْ كما عمل رهط أو المراد هلاكهم عماسا أَوِ اخْرُجُوا ادلعوا مِنْ دِيارِكُمْ دوركم وأمصاركم كما رحل رهط ما فَعَلُوهُ وما سمعوا أمر اللّه إِلَّا ملأ قَلِيلٌ معدود مِنْهُمْ صلح معادهم كعمّار وولد مسعود وَلَوْ أَنَّهُمْ لأعداء فَعَلُوا عملوا ما يُوعَظُونَ بِهِ وهو طوع رسول اللّه صلع وسماع حكمه لَكانَ لأمر خَيْراً وصلاحا لَهُمْ حالا ومعاد وَأَشَدَّ أسدّ وأوكد تَثْبِيتاً ( 66 ) وطودا وملاكا لإسلامهم أو لأوس أعمالهم . وَإِذاً لو صلح أمرهم لَآتَيْناهُمْ إعطاء معادا مِنْ لَدُنَّا أَجْراً