الشيخ أبو الفيض الناكوري
41
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
آتَيْنا إعطاء آلَ إِبْراهِيمَ هم رسول الهود وداود وولده وروح اللّه وهم أولاد عمّ محمّد رسول اللّه صلعم الْكِتابَ المعلوم المعهود لكلّ أحد وَالْحِكْمَةَ الإرسال أو علم الإسرار والأحكام وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ( 54 ) وحكما واسعا كملك داود وولده كرّمهم اللّه مآلا وحالا وعلوّا كاملا ولا معادل لهم . فَمِنْهُمْ الهود مَنْ آمَنَ أسلم بِهِ محمّد رسول اللّه صلعم والآل المسطور وأطاعه وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ وعدل عَنْهُ وما أطاع أوامره مع علمه لسداده وَكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً ( 55 ) ساعورا سعرها اللّه لأهل الصدّ . إِنَّ الملأ الَّذِينَ كَفَرُوا دسّوا السداد وما أطاعوا بِآياتِنا كلام اللّه وأعلام سطوعه سَوْفَ نُصْلِيهِمْ إصلاء مكروها ناراً ساء سعرها كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ صرومهم لكمال حرّها بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً صروما