الشيخ أبو الفيض الناكوري
20
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
وَلا تَنْكِحُوا أهل الإسلام ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ المراد الوطاء أهولا أو ملكا أو عهرا إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ مرّ أمام الإحرام ، وهو ممحوّ لا إصر ولا ألم لكم إِنَّهُ الأهول والوطاء كانَ أوّلا فاحِشَةً سوءا عورا لامها اللّه وما أحلّها للأمم الأوّل أصلا وَمَقْتاً مردودا مطرودا صدد اللّه وَساءَ سَبِيلًا ( 22 ) مسلكا وصراطا هو . حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ والمراد هو الأهول أراد الأمّ ، وأمّ الأمّ ، وأمّ الوالد وَبَناتُكُمْ وأولادها وَأَخَواتُكُمْ لوالد ، وأمّ ، أو لوالد ، أو لأمّ وَعَمَّاتُكُمْ عموما وَخالاتُكُمْ كما مرّ وَبَناتُ الْأَخِ وَبَناتُ الْأُخْتِ وا أولاد أولادهما وَأُمَّهاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ الدرّ وَأَخَواتُكُمْ مِنَ الرَّضاعَةِ مصّ الدرّ أمرّهما اللّه ممرّ الأصل ، وأحلّهما محال أهل الأواصر