الشيخ أبو الفيض الناكوري
10
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
إسراعا وَلا تَأْكُلُوها أهل الوصاء الأموال إِسْرافاً عدولا عمّا هو الحدّ وَبِداراً إسراعا ، وكلّ واحد مصدر ورد محلّ الحال أَنْ يَكْبَرُوا هول وصولهم الأحلام وَمَنْ كانَ غَنِيًّا موسعا موسرا فَلْيَسْتَعْفِفْ المراد طرح أكل الأموال رأسا وحرسها وَمَنْ كانَ فَقِيراً معسرا لا مال له فَلْيَأْكُلْ المال المعهود وهو مال الولداء بِالْمَعْرُوفِ المسلك المحمود فَإِذا ساعدكم العهد و دَفَعْتُمْ وحصل أداءكم إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ فَأَشْهِدُوا وأطلعوا عدولا عَلَيْهِمْ لردّ دعواهم ودسع عهدكم وَكَفى بِاللَّهِ وحده حَسِيباً ( 6 ) مطّلعا عالما للإحصاء . لِلرِّجالِ الأولاد نَصِيبٌ سهم مِمَّا مال تَرَكَ ودع الْوالِدانِ الوالد والأمّ وَالْأَقْرَبُونَ أولو الأرحام والأواصر وَلِلنِّساءِ نَصِيبٌ سهم مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ كلاهما أو أحدهما وَ ممّا ورّاه الْأَقْرَبُونَ مِمَّا مال قَلَّ مِنْهُ المال المودوع أَوْ كَثُرَ أمر ووسع نَصِيباً مَفْرُوضاً ( 7 ) سهما مأمورا معهودا ، وهو مصدر مؤكد أو حال .