الفيروز آبادي

96

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

32 - بصيرة في ذكر هود عليه السّلام وهو هود بن عابر بن شالخ بن فالغ بن ارفخشذ بن سام بن نوح . قيل اسم أعجمي كنوح ولوط ممنوع « 1 » من الصّرف ، وأكثرون على أنّه عربىّ من هاد إذا رجع ، فهو هائد والجمع هود . وهود أيضا اسم جنس لليهود . وأضيفت سورة هود إليه لاشتمالها على خطاب اللّه تعالى إيّاه بقوله : فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ « 2 » . وقد دعاه اللّه تعالى في نصّ التنزيل باثني عشر اسما منها : مرسل كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ « 3 » ، رسول إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ « 4 » ، ناصح وأمين وَأَنَا لَكُمْ ناصِحٌ أَمِينٌ « 5 » ، مبلّغ أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي « 6 » ، رجل جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ « 7 » ، منذر لِيُنْذِرَكُمْ « 8 » ، أخ إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ « 9 » ، واعظ أَ وَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْواعِظِينَ « 10 » ، ناجى وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا هُوداً « 11 » ، متوكّل إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ « 12 » ، برئ أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ « 13 » . وذكره تعالى باسمه هود في مواضع من القرآن أيضا فقال : وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً « 14 » ، وأكّد أخوّته بقوله : وَاذْكُرْ أَخا عادٍ « 15 » ، يا هُودُ ما جِئْتَنا بِبَيِّنَةٍ « 16 » نَجَّيْنا هُوداً « 17 » ، أَلا بُعْداً لِعادٍ قَوْمِ هُودٍ « 18 » ، أَوْ قَوْمَ هُودٍ « 19 » ، إذ قال لهم أخوهم هود « 20 »

--> ( 1 ) هكذا في ا ، ب ، والصواب « غير ممنوع من الصرف » فالقاعدة أن كل اسم أعجمي ثلاثي ساكن الوسط منصرف ، وتنظيره بقوله كنوح ولوط يؤيد هذا . ( 2 ) الآية 112 سورة هود ( 3 ) الآية 123 سورة الشعراء ( 4 ) الآية 125 سورة الشعراء ( 5 ) الآية 68 سورة الأعراف ( 6 ) الآية 68 سورة الأعراف ( 7 ) الآية 69 سورة الأعراف ( 8 ) الآية 69 سورة الأعراف ( 9 ) الآية 124 سورة الشعراء ( 10 ) الآية 136 سورة الشعراء ( 11 ) الآية 58 سورة هود ( 12 ) الآية 56 سورة هود ( 13 ) الآية 54 سورة هود ( 14 ) الآية 50 سورة هود . ( 15 ) الآية 21 سورة الأحقاف ( 16 ) الآية 53 سورة هود ( 17 ) الآية 58 سورة هود ( 18 ) الآية 60 سورة هود ( 19 ) الآية 89 سورة هود ( 20 ) الآية 124 سورة الشعراء