الفيروز آبادي
93
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
وذكره باسمه فقال : وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا « 1 » ، كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا « 2 » ، هُنالِكَ دَعا زَكَرِيَّا « 3 » ، وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى إلى قوله : مِنَ الصَّالِحِينَ « 4 » ، وَزَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ « 5 » ، ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا « 6 » ، يا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ « 7 » وثبت في صحيح مسلم أنّ النبىّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « كان زكريّا نجّارا » « 8 » وهذه من الفضائل لقوله صلّى اللّه عليه وسلّم : « أفضل ما أكل الرّجل من عمل يده » « 9 » . / وذكر المؤرخون أنّ زكريّا كان من ذرّيّة سلمان بن داود عليهم السّلام ، وقتل زكريّا بعد قتل ابنه يحيى صلوات اللّه وسلامه عليهما . قال [ بعضهم ] : قال النبىّ المستجاب دعاؤه * ما كنت ربّى بالدّعاء شقيّا هب لي بفضلك وارثا متعبّدا * واجعله يا ربّ العباد رضيّا فأجاب دعوته وأنجز وعده * بفتاه أعنى عبده زكريّا
--> ( 1 ) الآية 37 سورة آل عمران ( 2 ) الآية 37 سورة آل عمران ( 3 ) الآية 38 سورة آل عمران ( 4 ) الآية 85 سورة الأنعام ( 5 ) الآية 89 سورة الأنبياء ( 6 ) الآية 2 سورة مريم ( 7 ) الآية 7 سورة مريم ( 8 ) اخرجه مسلم وابن ماجة وأحمد في مسنده عن أبي هريرة ( الفتح الكبير ) . ( 9 ) رواه الإمام أحمد في مسنده برواية : « أفضل الكسب بيع مبرور وعمل الرجل بيده » ( الفتح الكبير ) .