الفيروز آبادي
55
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
11 - بصيرة في ذكر لوط عليه السّلام وهو اسم أعجمىّ مثال نوح يجوز « 1 » صرفه ، وهو أوّل من سمّى بهذا الاسم ، وهو لوط ابن هارون بن تارح ويقال تيرح ، وهو ابن أخي إبراهيم الخليل عليه السّلام . وقد ذكره اللّه في القرآن بعشرة أسماء : النّاجى نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ « 2 » ، الشّاكر كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ « 3 » ، نذير فَتَمارَوْا بِالنُّذُرِ « 4 » ، منذر وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنا « 5 » مرسل وَإِنَّ لُوطاً لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ « 6 » ، الأخ إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ « 7 » ، رسول إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ « 8 » ، متطهّر إِنَّهُمْ أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ * « 9 » . ودعاه باسمه في عشرة مواضع من القرآن : وَلُوطاً وَكلًّا فَضَّلْنا « 10 » ، وَلُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ « 11 » ، يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ « 12 » ، إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمِ لُوطٍ « 13 » ، جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ « 14 » ، يا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ « 15 » ، كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ « 16 » ، إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ « 17 » ، إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ « 18 » . خرج لوط من أرض عراق « 19 » مع عمّه إبراهيم تابعا له على دينه مهاجرا إلى الشّام ،
--> ( 1 ) إنما الجواز في المؤنث كهند ودعد أما المذكر فقد ألزموه الصرف وذلك لأنه على ثلاثة أحرف أوسطه ساكن وهو على غاية الخفة فقاومت خفته أحد السببين لسكون وسطه . ( 2 ) الآية 34 سورة القمر ( 3 ) الآية 35 سورة القمر . ( 4 ) الآية 36 سورة القمر . ( 5 ) الآية 36 سورة القمر . ( 6 ) الآية 133 سورة الصافات . ( 7 ) الآية 161 سورة الشعراء . ( 8 ) الآية 162 سورة الشعراء . ( 9 ) الآيتان : 82 سورة الأعراف ، 56 سورة النمل ( 10 ) الآية 86 سورة الأنعام . ( 11 ) الآية 80 سورة الأعراف ( 12 ) الآية 74 سورة هود . ( 13 ) الآية 70 سورة هود ( 14 ) الآية 77 سورة هود ( 15 ) الآية 81 سورة هود ( 16 ) الآية 160 سورة الشعراء . ( 17 ) الآية 161 سورة الشعراء . ( 18 ) الآية 34 سورة القمر . ويلاحظ أن المواضع هنا تسعة ولعل الموضع العاشر هو الوارد في الآية 26 سورة العنكبوت ( فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقالَ إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي ) وقد عدها المعجم المفهرس 27 . ( 19 ) في قصص الأنبياء للثعلبي ( ط . الشرفية ) 97 : ( بابل ) .