الفيروز آبادي
91
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
قيل : ولا يقال الأنعام حتى يكون في جملتها الإبل ، قال تعالى : وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعامِ ما تَرْكَبُونَ « 1 » : وقوله تعالى : وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعامِ « 2 » والأنعام هاهنا عامّ في الإبل وغيرها . والنّعامى بالضمّ : ريح الجنوب ، وقيل : ريح بين الجنوب والصّبا . والنّعام « 3 » والنّعائم : من منازل القمر . وتنعّمه بالمكان : طلبه .
--> ( 1 ) الآية 12 سورة الزخرف . ( 2 ) الآية 28 سورة فاطر . ( 3 ) في اللسان ( ن ع م ) عن الأزهري : النعائم : منزلة من منازل القمر ، والعرب تسميها النعام وانشد ثعلب : باض النعام به فنفر أهله * إلا المقيم على الدوى المتأفن قال أراد مطرا وقع بنوء النعائم بقول : إذا وقع هذا المطر هرب العقلاء وأقام الأحمق . ( وانظر مادة بيض ) .