الفيروز آبادي
72
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
والمنصف والمنصف : الخادم . وقيل لبعضهم : ما حرفتك ؟ فقال : إذا صفت « 1 » نصفت ، وإذا شتوت « 2 » قتوت « 3 » فأنا ، ناصف قاتى « 4 » ، في جميع أوقاتي . والنّصيف : النصف ومنه الحديث : « لو أنفق ملء الأرض ذهبا ما أدرك مدّ أحدهم ولا نصيفه « 5 » » . والنّصيف : الخمار ، ومنه الحديث في الحور : « ولنصيف إحداهنّ على رأسها خير من الدّنيا وما فيها » « 6 » . والنّصف - محرّكة - : المرأة بين الحدثة والمسنّة . والنّصف : الخدّام ، الواحد ناصف . والنّصف أيضا والنّصفة : الاسم من الإنصاف ، أي العدل . وتناصفوا : أنصف بعضهم بعضا ومنه قوله « 7 » : من ذا رسول ناصح فمبلّغ * عنّى عليّة غير قيل الكاذب « 8 » أنّى غرضت إلى تناصف وجهها * غرض المحبّ إلى الحبيب الغائب يعنى استواء المحاسن كأنّ بعض أجزاء « 9 » الوجه أنصف بعضا في أخذ القسط من الجمال .
--> ( 1 ) صفت : أصابني مطر الصيف وأصله صيفت فاستثقلت الضمة مع الياء فحذفت وكسرت الصاد لتدل عليها . ( 2 ) شتوت : أجدبت في الشتاء ( قاموس ) وهي غير واضحة في الأصلين . ( 3 ) قتوت : خدمت وهي غير واضحة في ا ، وفي ب فنوت . ( 4 ) قاتى : خادم ، وهي ساقطة من ا وفي ب فانى بالفاء والنون . ( 5 ) الحديث أخرجه الشيخان والإمام أحمد وأبو داود والترمذي عن أبي سعيد وابن ماجة عن أبي هريرة ( الفتح الكبير ) وانظر الفائق : 3 / 15 وتمام الحديث : « لا تسبوا أصحابي فو الذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق ملء الأرض ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه » . ( 6 ) أخرجه البخاري في باب الحور العين ( كتاب الجهاد ) عن أنس - الفائق : 3 / 93 . ( 7 ) هو ابن هرمة كما في اللسان . غرضت إليه : اشتقت إليه . ( 8 ) البيتان في اللسان ( نصف ) ، والثاني في ( غرض ) . ( 9 ) أجزاء : في اللسان : أعضاء .