الفيروز آبادي
46
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
20 - بصيرة في نسر ونسف النّسر ، طائر . وجمع القلّة : أنسر ، والكثير : نسور . ويقال : النّسر لا مخلب له وإنّما له الظفر كظفر الدّجاجة والغراب . ونسر : صنم كان لذي الكلاع بأرض حمير ، وكان يغوث لمذحج ، ويعوق لهمدان من أصنام قوم نوح ، قال تعالى : وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً « 1 » وقد تدخل فيه الألف واللام كقوله « 2 » : أما ودماء مائرات تخالها * على قنّة العزّى وبالنّسر عندما « 3 » والنّسر أيضا : لحمه يابسة « 4 » في بطن الحافر كأنّها نواة أو حصاة . والنّسر أيضا : نتف البازي / اللّحم بمنسره ، وقد نسره ينسره . وفي النّجوم : النّسر الطّائر والنّسر الواقع . والمنسر - كمنبر « 5 » - لسباع الطّير بمنزلة المنقار لغيرها . والمنسر والمنسر كمجلس ومنبر : قطعة من الجيش تمرّ قدّام الجيش الكثير . النسف : قلع الشّىء ، نسفت البناء : قلعته ، قال اللّه تعالى : فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً « 6 » أي يقلعها من أصولها . يقال : نسف البعير النّبت : إذا قلعه بفيه من الأرض بأصله . وقيل : نسف الجبال :
--> ( 1 ) الآية 23 سورة نوح . ( 2 ) الشاعر هو عمرو بن عبد الجن كما في العباب . ( 3 ) البيت في اللسان ( نسر ) برواية * أما ودماء لا تزال كأنها * ( 4 ) في اللسان : صلبة . ( 5 ) وكمجلس أيضا . ( 6 ) الآية 105 سورة طه .