الفيروز آبادي

297

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

10 - هاء الأداة « 1 » : ويكون للاستبعاد ، نحو : هيهات « 2 » ؛ أو للاستزادة ، نحو : إيه « 3 » ؛ أو / للانكفاف نحو إيها « 4 » ، أي كفّ ؛ أو للتحضيض نحو : ويها « 5 » ؛ أو للدّعاء « 6 » : نحو هاؤُمُ اقْرَؤُا « 7 » ؛ أو للاستدعاء « 8 » ، نحو : هاتها ؛ أو للإعطاء نحو : هاكها ؛ أو للاستعجال ، نحو : هلا وحيّهلا ؛ أو للمسارعة نحو هلمّ ؛ أو للتوجّع نحو : آه وأوه « 9 » ؛ أو للتعجّب نحو : واه ، وهاه ؛ أو للإشارة إلى المكان القريب نحو : هنا وهاهنا ؛ أو إلى المكان البعيد نحو هناك وهنالك ؛ أو للإشارة إلى الشخص الحاضر نحو : هذا وهذه . 11 - الهاء الزّائدة في الأوّل « 10 » نحو : هذا وهذه ؛ وفي الآخر ، وهو الّذى يكون بعلّة الوقف والتّنفّس ؛ ولا تكون الزّائدة في الوسط أبدا . 12 - الهاء المبدلة من الياء ، نحو : هذه « 11 » في هذى ، أو من الهمز نحو : هيّاك في إيّاك ، وهنرته وأنرته ، وهرقت الماء وأرقته « 12 » ، ومهيمن

--> ( 1 ) لعله يريد الهاء الداخلة في تركيب كلمات تعتبر أدوات من حيث إنها أسماء أفعال وإشارة ، ولدلالتها بواسطة الأفعال أو الإشارة استحقت اسم الأداة . ( 2 ) ومما جاء في القرآن قوله تعالى : ( هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ ) الآية 36 سورة المؤمنون . . . ( 3 ) هي كلمة مبنية على الكسر وقد تنون ، وقال بعض النحويين إن التنوين دلالة على استزادة من حديث ما غير معهود وعدمه على الاستزادة من حديث معهود . ( 4 ) قال الجوهري : إذا أسكته أو كففته قلت : إيها عنا ( اللسان : أيه ) . ( 5 ) يقال للواحد والاثنين والجميع ، والمذكر والمؤنث في ذلك سواء ، ولا تنون أيضا فتبنى على الكسر فيقال ويه ( 6 ) يريد النداء . ( 7 ) الآية 19 سورة الحاقة . ( 8 ) أي الاستحضار فإن هات بمنزلة هاه بمعنى أحضر ومما جاء في القرآن : ( قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ) الآية 111 سورة البقرة . ( 9 ) أوه : ساكنة الواو مكسورة الهاء وربما شددوا الواو وكسروها وسكنوا الهاء أوّه ، وبعضهم يذهب إلى أن آه أصلها أوه قلبت واوها ألفا فصارت آه . ( 10 ) هذه الهاء هي هاء التنبيه . ( 11 ) قال الجوهري : تقول ذي أمة اللّه فإن وقفت عليه قلت ذه بهاء موقوفة وهي ليست للتأنيث وإنما هي بدل من الياء فان أدخلت عليها الهاء قلت هذى أمة اللّه وهذه أيضا بتحريك الهاء . ( 12 ) وهناك فعل ثالث وهو هرحت الدابة وأرحتها .