الفيروز آبادي

255

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

وحكى أبو عمرو : وكلّمتهم ثم أوقفت ، أي سكتّ . وقال أبو عمرو بن العلاء : لو مررت برجل واقف فقلت : ما أوقفك هاهنا لرأيته حسنا . وعن الكسائىّ : أىّ شئ أوقفك هاهنا ، أي أىّ شئ صيّرك إلى الوقوف ؟ وتوقّف : تلبّث . وفي الشئ : تلوّم . / وتواقف الفريقان في القتال وواقفا مواقفة ووقافا . واستوقفه : سأله الوقوف . ويقال : امرؤ القيس أوّل من استوقف الرّكب على رسم الدّار بقفا نبك .