الفيروز آبادي
250
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
وقال تعالى : وقِرن في بيوتكن « 1 » وقرئ : وَقَرْنَ بالفتح « 2 » فهذا من القرار كأنّه يريد اقررن فتحذف الراء الأولى للتّخفيف وتلقى فتحتها على القاف ، فيستغنى عن الألف بحركة ما بعدها . ويحتمل قراءة من قرأ بالكسر أيضا أن يكون من اقررن بكسر الراء على هذا ، كما قرئ فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ « 3 » بكسر الظاء وفتحها ، وهو من شواذ التخفيف . والتّوقير : التعظيم والتّرزين أيضا . وقوله تعالى : ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً « 4 » أي لا تخافون للّه عظمة ، هكذا عن الأخفش . ورجل موقّر : مجرّب . والتّيقور : الوقار ، وأصله الويقور ، قلبت الواو تاء . وأوقره الدّين : أثقله . وفقير وقير : اتباع .
--> ( 1 ) الآية 33 سورة الأحزاب . ( 2 ) الفتح قراءة نافع وعاصم وأبى جعفر والكسر قراءة الباقين ( الاتحاف ) . ( 3 ) الآية 65 سورة الواقعة . ( 4 ) الآية 13 سورة نوح .