الفيروز آبادي

151

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

( الخامس عشر ) : واو الإشباع « 1 » كالبرقوع . ( السادس عشر ) : واو مدّ الاسم « 2 » بالنّداء . ( السابع عشر ) : الواو المتحوّلة « 3 » نحو : طوبى ، أصلها طيبي « 4 » . ( الثامن عشر ) : واوات الأبنية كالجورب والتورب « 5 » . ( التاسع عشر ) : واو الوقت ، وتقرب من واو الحال : اعمل وأنت صحيح « 6 » . ( العشرون ) : واو النسبة « 7 » كأخوىّ في النسبة إلى أخ . ( الحادي والعشرون ) : واو عمرو لتفرق بينه وبين عمر . ( الثاني والعشرون ) : الواو الفارقة كواو أولئك وأولى لئلّا يشتبه بإليك وإلى . ( الثالث والعشرون ) : واو الهمزة في الخطّ كهذه نساؤك وشاؤك ، [ و ] في اللفظ كحمراوان وسوداوان . ( الرابع والعشرون ) : واو النّداء والنّدبة « 8 » .

--> ( 1 ) وهي الزائدة للضرورة نحو قول الشاعر : وإنني حيث ما يثنى الهوى بصرى * من حيث ما سلكوا أدنو فأنظور أي فأنظر فاشبع الضمة لإقامة الوزن . ( 2 ) في التاج : كقولهم يا قورط يريد قرطا فمدوا ضمة القاف بالواو ليمتد الصوت بالنداء . والحق أنه ليس خاصا بالواو ، كما أن المصنف كثر من تشقيق الوجوه وهي ترجع إلى وجه واحد وهو الإشباع . ( 3 ) في القاموس : المحوّلة . ( 4 ) قلبت الياء واوا لانضمام الطاء قبلها ، وهي من طاب يطيب . وفي التاج : ومن ذلك واو الموسرين من أيسر . ثم عد من أقسام الواو المحولة واو الجزم المرسل والجزم المنبسط فليراجع هنالك . ( 5 ) التورب : التراب . ( 6 ) ومن أمثلتها أيضا : اعمل الآن وأنت فارغ . ( 7 ) من قواعد النسب أنه يردّ لام الثلاثي صحيح العين إن كانت محذوفة وذلك إن جبر بردها في التثنية مثل أب وأخ فيقال : أبوىّ وأخوىّ كما يقال أبوان وأخوان ، فالواو في أخوى هي لام أخ المحذوفة ، وترد في التثنية أيضا فلا وجه لتخصيصها بواو النسبة . ( 8 ) واو النداء مثل وا زيد . وواو الندبة كقول المتفجع : وا لهفاه وا غربتاه .