الفيروز آبادي

92

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

وأصله وحد ، أبدلوا الواو همزة ، على عادتهم في الواوات الواقعة في أوائل الكلم ؛ كما في أجوه ووجوه ، وإشاح ووشاح ، وامرأة أناة ووناة . وورد في النصّ على عشرة أوجه . الأوّل : بمعنى سيّد المرسلين صلّى اللّه عليه وسلّم : ( إِذْ تُصْعِدُونَ « 1 » وَلا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ ) ( وَلا نُطِيعُ « 2 » فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً ) يعنى أحمد . الثاني : بمعنى بلال بن رباح : ( وَما لِأَحَدٍ « 3 » عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى ) أي لبلال . الثالث : بمعنى يمليخا أحد فتية الكهف : ( فَابْعَثُوا « 4 » أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ ) . الرّابع : بمعنى زيد بن حارثة مولى النبىّ صلّى اللّه عليه وسلّم : ( ما كانَ « 5 » مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ ) . الخامس : بمعنى فرد من الخلق من أهل الأرض ، والسّماء ، من الملك ، والإنس والجنّ والشيطان ( وَلا يُشْرِكْ « 6 » بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً ) . السّادس : بمعنى دقيانوس ( وَلا يُشْعِرَنَّ « 7 » بِكُمْ أَحَداً ) . السّابع : بمعنى إبليس : ( وَلَنْ نُشْرِكَ « 8 » بِرَبِّنا أَحَداً ) . الثامن : بمعنى ساقى مالك بن الرّيّان :

--> ( 1 ) الآية 153 سورة آل عمران ( 2 ) الآية 11 سورة الحشر ( 3 ) الآية 19 سورة الليل ( 4 ) الآية 19 سورة الكهف ، وفي تنوير المقباس « تمليخا » ( 5 ) الآية 40 سورة الأحزاب ( 6 ) الآية 110 سورة الكهف ( 7 ) الآية 19 سورة الكهف ( 8 ) الآية 2 سورة الجن