الفيروز آبادي

76

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

ومفرد ، مضموم ومجموع ، مرخّم ومندوب ، منسوب ومضاف ، منادى ومفخّم ، مكبّر ومصغّر ، وأمثلتها مشهورة . ولفظ الاسم ورد في القرآن على ستّة أوجه . الأوّل : بمعنى المسمّى ( تَبارَكَ اسْمُ « 1 » رَبِّكَ ) أي تبارك ربّك . والمسألة « 2 » مختلف فيها . وقد بسطنا القول فيها في محلّها . الثّانى : بمعنى التّوحيد : ( وَاذْكُرِ « 3 » اسْمَ رَبِّكَ ) * أي قل : لا إله إلّا اللّه . الثالث : بمعنى الصفات والنّعوت : ( وَلِلَّهِ « 4 » الْأَسْماءُ الْحُسْنى ) أي الصّفات العلى . الرابع : بمعنى مسمّيات العالم : ( وَعَلَّمَ آدَمَ « 5 » الْأَسْماءَ ) أي عرّفه أسماء المسمّيات . الخامس : بمعنى الأصنام والآلهة : ( إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ « 6 » سَمَّيْتُمُوها ) . السّادس : بمعنى الشبه والمثل والعديل : ( هَلْ تَعْلَمُ « 7 » لَهُ سَمِيًّا ) أي عديلا وبديلا « 8 » . ومجمل أسماء الحقّ - تعالى - إمّا راجع إلى الذات ، نحو اللّه والإله والرّب ، أو إلى الصّفات ؛ كالعالم والقادر والسّميع والبصير ، أو إلى الأفعال ؛ كالصّانع ، والخالق ، والرازق ، أو إلى الأقوال ؛ كالصّادق ، والمتكلّم .

--> ( 1 ) الآية 78 سورة الرحمن ( 2 ) أي هل الاسم عين المسمى أو غيره . ( 3 ) الآية 8 سورة المزمل ، والآية 25 سورة الانسان ( 4 ) الآية 180 سورة الأعراف ( 5 ) الآية 31 سورة البقرة ( 6 ) الآية 23 سورة النجم ( 7 ) الآية 65 سورة مريم ( 8 ) كذا في ب ، وفي أ . « مديلا » والظاهر أنه محرف عن ( نديدا )