الفيروز آبادي

596

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

( لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى ) « 1 » ( قالَ أَصْحابُ مُوسى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ) « 2 » وبلوغ فرعون الغرق ( حَتَّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ ) « 3 » وبمعنى منازل أهل النّار ( إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ ) « 4 » وبمعنى أنّ الكفّار كانوا في تشارك الشّكّ ولم يكن لعلمهم رسوخ بتحقّق القيامة ( بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ ) « 5 » وبمعنى أنّهم في دخول النّار يلحق آخرهم أولهم ( حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيها جَمِيعاً ) « 6 » وبمعنى أنّ الأفهام والأوهام والأبصار والبصائر لا تطّلع على حقيقة الذّات المقدّسة ، تعالى عن ذلك « 7 »

--> ( 1 ) الآية 77 سورة طه ولم يبين المعنى في هذه الآية وما بعدها . ويظهر أن في الكلام سقطا . ( 2 ) الآية 61 سورة الشعراء . ( 3 ) الآية 90 سورة يونس . ( 4 ) الآية 145 سورة النساء . ( 5 ) الآية 66 سورة النمل . ( 6 ) الآية 38 سورة الأعراف . ( 7 ) من ذلك قوله تعالى : « لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ » .