الفيروز آبادي
55
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
الرّابع : بمعنى أرض مصر خصوصا : ( إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي « 1 » الْأَرْضِ ) ( اجْعَلْنِي « 2 » عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ ) ( عَلَى الَّذِينَ « 3 » اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ ) . الخامس : بمعنى أرض ديار الإسلام ( إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ « 4 » مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ) . السّادس : بمعنى جميع الأرض : ( وَما « 5 » مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ ) ، ( وَفِي الْأَرْضِ « 6 » آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ ) ، ( خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ ) . * السّابع : بمعنى تراب القبر ( لَوْ تُسَوَّى « 7 » بِهِمُ الْأَرْضُ ) أي القبر . الثامن : بمعنى تيه بني إسرائيل : ( أَرْبَعِينَ « 8 » سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ ) . التّاسع : كناية عن القلوب : ( وَأَمَّا ما يَنْفَعُ « 9 » النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ) يعنى منفعة مواعظ القرآن في قلوب الخلق . العاشر : بمعنى ساحة المسجد وصحنه : ( فَإِذا قُضِيَتِ « 10 » الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ ) . الحادي عشر : بمعنى المقام : ( وَما تَدْرِي « 11 » نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ) أي بأىّ مقام .
--> ( 1 ) الآية 4 سورة القصص ( 2 ) الآية 55 سورة يوسف ( 3 ) الآية 5 سورة القصص ( 4 ) الآية 94 سورة الكهف ( 5 ) الآية 6 سورة هود ( 6 ) الآية 20 سورة الذاريات ( 7 ) الآية 42 سورة النساء ( 8 ) الآية 26 سورة المائدة ( 9 ) الآية 17 سورة الرعد وما ذكره تفسير اشارى ( 10 ) الآية 10 سورة الجمعة ( 11 ) الآية 34 سورة لقمان