الفيروز آبادي

539

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الخامس بمعنى : ضدّ الربح ( وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ) « 1 » السّادس بمعنى : العقوبة ( وَكانَ عاقِبَةُ أَمْرِها خُسْراً ) « 2 » أي عقوبة ( وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ ) « 3 » أي من الباقين في العقوبة . السّابع بمعنى : الهلاك ( لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ ) « 4 » أي الهالكين ( ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ ) « 5 » اى الهلاك البيّن « 6 » . قال : إذا لم يكن لامرئ نعمة * لدىّ ولا بيننا آصره ولا لي في ودّه حاصل * ولا نفع دنيا ولا آخره وأفنيت عمرى على بابه * فتلك إذا صفقة خاسره

--> ( 1 ) الآية 9 سورة المنافقين . ( 2 ) الآية 9 سورة الطلاق . ( 3 ) الآية 65 سورة الزمر . ( 4 ) الآية 23 سورة الأعراف . ( 5 ) الآية 11 سورة الحج . ( 6 ) ب : « المبين » .