الفيروز آبادي

413

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

جاء بكذا وأجاءه . قال تعالى ( فَأَجاءَهَا « 1 » الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ ) قيل ألجأها ، وإنما هو معدّى عن جاء . وجاء بكذا : استحضره نحو ( لَوْ لا جاؤُ « 2 » عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ ) ويختلف معناه بحسب اختلاف المجىء به . وجاياه مجاياة لغة في المهموز أي قابله . والجوّ والجوّة : الهواء ، قال تعالى ( فِي جَوِّ السَّماءِ ) « 3 » والجمع جواء كجبال . والجوّ : اليمامة ، وثلاثة عشر موضعا غيرها .

--> ( 1 ) الآية 23 سورة مريم . ( 2 ) الآية 13 سورة النور . ( 3 ) الآية 79 سورة النحل .