الفيروز آبادي
331
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
21 - بصيرة في التفصيل وقد ورد في القرآن على وجهين « 1 » : الأوّل : بمعنى التّبيين والإيضاح ، إمّا لجملة « 2 » الأحكام كقوله تعالى : ( وَتَفْصِيلًا « 3 » لِكُلِّ شَيْءٍ ) * وقوله ( وَكُلَّ شَيْءٍ « 4 » فَصَّلْناهُ تَفْصِيلًا ) وإمّا لبيان القرآن في نفسه ( بِكِتابٍ « 5 » فَصَّلْناهُ عَلى عِلْمٍ ) ( أَنْزَلَ « 6 » إِلَيْكُمُ الْكِتابَ مُفَصَّلًا ) أي مبيّنا ، وإمّا لتبيين آيات القرآن أحكام الشّرع ( كِتابٌ « 7 » فُصِّلَتْ آياتُهُ ) ، ( كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ « 8 » ثُمَّ فُصِّلَتْ ) وقيل هو إشارة إلى ما قال تعالى ( تِبْياناً « 9 » لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً ) .
--> ( 1 ) المذكور هنا وجه واحد ( 2 ) في الأصلين : « بجملة » . ( 3 ) الآية 154 سورة الأنعام ، والآية 145 سورة الأعراف . ( 4 ) الآية 12 سورة الإسراء . ( 5 ) الآية 52 سورة الأعراف . ( 6 ) الآية 114 سورة الأنعام . ( 7 ) الآية 3 سورة فصلت . ( 8 ) الآية 1 سورة هود . ( 9 ) الآية 89 سورة النحل .