الفيروز آبادي
286
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
الخامس : تسبيحهم المقترن بالسجدة : ( وَيُسَبِّحُونَهُ « 1 » وَلَهُ يَسْجُدُونَ ) السادس : تسبيحهم مقترنا بتسبيح الرّعد على سبيل السياسة والهيبة ( وَيُسَبِّحُ « 2 » الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ ) . وأمّا التسعة الّتى لنبيّنا محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم ، فالأول : تسبيح مقترن بسجدة اليقين ، والعبادة : ( فَسَبِّحْ « 3 » بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ وَاعْبُدْ رَبَّكَ ) . الثاني : تسبيح في طرفي النّهار ، مقترن بالاستغفار من الزلّة : ( وَاسْتَغْفِرْ « 4 » لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكارِ ) . الثالث تسبيح في بطون الدياجر « 5 » ، والخلوة : ( وَمِنَ « 6 » اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا ) . الرّابع تسبيح في الابتداء ، والانتهاء ، حال العبادة : ( وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ « 7 » حِينَ تَقُومُ . وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبارَ النُّجُومِ ) . الخامس تسبيح مقترن بالطّلوع ، والغروب لأجل الشّهادة ( وَسَبِّحْ « 8 » بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِها ) ( وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبارَ « 9 » السُّجُودِ ) .
--> ( 1 ) الآية 206 سورة الأعراف ( 2 ) الآية 13 سورة الرعد ( 3 ) الآيتان 98 ، 99 سورة الحجر ( 4 ) الآية 55 سورة غافر ( 5 ) الأولى الدياجير لأنه جمع الديجور ، وهو الظلام ( 6 ) الآية 26 سورة الانسان ( 7 ) الآيتان 48 ، 49 سورة الطور ( 8 ) الآية 130 سورة طه ( 9 ) الآية 40 سورة ق