الفيروز آبادي

235

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

وثوب مبرّج : صوّر عليه بروج . الثالث : بمعنى التزيّن والتّوسّع ( وَلا تَبَرَّجْنَ « 1 » تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ ) ، ( غَيْرَ « 2 » مُتَبَرِّجاتٍ ) . وهذا كلّه مأخوذ من ( المبرّج ) « 3 » في اعتبار حسنه . فقولهم : تبرّجت المرأة : تشبّهت بالمبرّج « 4 » في إظهار المحاسن . وقيل : ظهرت من برجها أي قصرها . والبرج : سعة العين ، وحسنها ؛ تشبّها بالبرج في الأمرين . كتب إلىّ بعض الفضلاء : بنفسي من أهدى إلىّ كتابه * فأهدى لي الدّنيا مع الدّين في درج « 5 » كتاب معانيه خلال سطوره * كواكب في برج لآلئ في درج « 6 »

--> ( 1 ) الآية 33 سورة الأحزاب ( 2 ) الآية 60 سورة النور ( 3 ) ا ، ب : « البروج » وما هنا مأخوذ عن الراغب . والمراد الثوب المبرج ( 4 ) ا ، ب : « بالبروج » وقد علمت ما فيه . ( 5 ) الدرج : الصحيفة ( 6 ) الدرج : سقط صغير تضع فيه المرأة متاعها وطيبها