الفيروز آبادي
201
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
الرّابع : بشارة المتّقين بالفوز والحماية : ( الَّذِينَ آمَنُوا « 1 » وَكانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى ) . الخامس : بشارة الخائفين بالمغفرة ، والوقاية : ( إِنَّما تُنْذِرُ « 2 » مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ ) إلى قوله : ( فَبَشِّرْهُ ) . السّادس : بشارة المجاهدين بالرّضا والعناية : ( الَّذِينَ آمَنُوا « 3 » وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا ) إلى قوله : ( يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوانٍ ) . السّابع : بشارة العاصين بالرّحمة والكفاية : ( نَبِّئْ « 4 » عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) إلى قوله . ( وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ ) . الثامن : بشارة المطيعين بالجنّة والسّعادة : ( وَبَشِّرِ « 5 » الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ ) . التاسع : بشارة المؤمنين بالعطاء والشّفاعة : ( وَبَشِّرِ الَّذِينَ « 6 » آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ ) . العاشر : بشارة المنكرين بالعذاب والعقوبة ( بَشِّرِ الْمُنافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ « 7 » عَذاباً أَلِيماً ) ( فَبَشِّرْهُمْ « 8 » بِعَذابٍ أَلِيمٍ ) وهذه استعارة ولكن تنبيه أنّ أسرّ « 9 » ما يسمعونه الخبر « 10 » بما ينالهم من العذاب . وذلك نحو قول الشّاعر : * تحيّة « 11 » بينهم ضرب وجيع *
--> ( 1 ) الآيتان 63 ، 64 سورة يونس ( 2 ) الآية 11 سورة يس ( 3 ) الآيتان 20 ، 21 سورة التوبة ( 4 ) الآيات 49 - 56 سورة الحجر ( 5 ) الآية 25 سورة البقرة ( 6 ) الآية 2 سورة يونس ( 7 ) الآية 138 سورة النساء ( 8 ) الآية 21 سورة آل عمران ( 9 ) ا ، ب : « أبشر » وما أثبت عن الراغب ( 10 ) ا ، ب : « من الخبر مما » وما أثبت عن الراغب ( 11 ) صدره وخيل قد دلفت لها بخيل . وهو من قصيدة لعمرو بن معد يكرب . وانظر الخزانة 4 / 53