الفيروز آبادي
184
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
للحقّ ، مذعنون له . وقوله ( يَحْكُمُ بِهَا « 1 » النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا ) أي الذين انقادوا من الأنبياء الّذين ليسوا من أولى العزم ، الذين يهتدون بأمر اللّه ، ويأتون بالشّرائع . والإسلام أيضا : الدّخول في السّلم . وهو أن يسلم كلّ واحد منهما أن يناله ألم من صاحبه ، ومصدر أسلمت الشئ إلى فلان إذا أخرجته إليه . ومنه السّلم في البيع .
--> ( 1 ) الآية 44 سورة المائدة