الفيروز آبادي

106

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

30 - بصيرة في الاستواء وقد ورد في النصّ على ستّة أوجه : الأوّل : بمعنى القصد إلى الشئ : ( ثُمَّ اسْتَوى « 1 » إِلَى السَّماءِ ) * أي قصد إلى خلقها . الثاني : بمعنى التمكّن والاستقرار : ( وَاسْتَوَتْ « 2 » عَلَى الْجُودِيِّ ) أي استقرّت . الثالث : بمعنى الرّكوب ، والاستعلاء : ( ثُمَّ تَذْكُرُوا « 3 » نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ ) أي ركبتم واستعليتم . الرّابع : بمعنى الشدّة والقوّة : ( وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ « 4 » وَاسْتَوى ) أي قوى واشتدّ . الخامس : بمعنى المعارضة والمقابلة : ( وَما « 5 » يَسْتَوِي الْبَحْرانِ ) ( وَما يَسْتَوِي « 6 » الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ ) * أي يقابل هذا ذاك . السّادس : بمعنى القهر والقدرة : ( اسْتَوى « 7 » عَلَى الْعَرْشِ ) * ( الرَّحْمنُ « 8 »

--> ( 1 ) الآية 29 سورة البقرة والآية 11 سورة فصلت ( 2 ) الآية 44 سورة هود ( 3 ) الآية 13 سورة الزخرف ( 4 ) الآية 14 سورة القصص ( 5 ) الآية 12 سورة فاطر ( 6 ) الآية 19 سورة فاطر والآية 58 سورة غافر ( 7 ) الآية 54 سورة الأعراف والآية 3 سورة يونس ( 8 ) الآية 5 سورة طه