الفيروز آبادي

102

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

27 - بصيرة في الامساك وقد ورد في النصّ على سبعة أوجه : الأوّل : بمعنى رجعة المطلّق بعد الطّلاق ( فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ ) « 1 » أي مراجعة . الثاني : بمعنى الحبس : ( فَأَمْسِكُوهُنَّ « 2 » فِي الْبُيُوتِ ) أي احتبسوهنّ . الثالث : بمعنى البخل : ( إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ « 3 » خَشْيَةَ الْإِنْفاقِ ) أي بخلتم . الرابع : بمعنى الحفظ : ( إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ « 4 » السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا ) ، ( وَيُمْسِكُ « 5 » السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ ) أي يحفظ . الخامس : بمعنى المنع : ( ما يَفْتَحِ اللَّهُ « 6 » لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها ) أي فلا مانع ؛ ( هَلْ هُنَّ « 7 » مُمْسِكاتُ رَحْمَتِهِ ) . السّادس : بمعنى الاستيثاق بالشئ والتعلّق به : ( فَقَدِ اسْتَمْسَكَ « 8 » بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى ) * أي تعلّق وتمسّك . السّابع : بمعنى العمل بالشئ : ( فَاسْتَمْسِكْ « 9 » بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ ) أي اعمل به . ويقال : مسك به ، وأمسك ، وتماسك ، ومسّك ، واستمسك ، وتمسك أي احتبس [ واعتصم « 10 » به ] قال الشاعر :

--> ( 1 ) الآية 229 سورة البقرة ( 2 ) الآية 15 سورة النساء ( 3 ) الآية 100 سورة الإسراء ( 4 ) الآية 41 سورة فاطر ( 5 ) الآية 65 سورة الحج ( 6 ) الآية 2 سورة فاطر ( 7 ) الآية 38 سورة الزمر ( 8 ) الآية 256 سورة البقرة ، والآية 22 سورة لقمان ( 9 ) الآية 43 سورة الزخرف ( 10 ) زيادة من القاموس