الفيروز آبادي
10
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
الثامن والعشرون ألف التنبيه . ويكون مقترنا ب ( لا ) ( أَلا لِلَّهِ « 1 » الدِّينُ الْخالِصُ ) . التّاسع والعشرون ألف التوبيخ ( أَ لَمْ « 2 » أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ ) . الثلاثون ألف التعدية ؛ نحو أجلسه وأقعده . الحادي والثلاثون ألف التّسوية ( سَواءٌ « 3 » عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ ) الثاني والثلاثون ألف الإعراب في الأسماء السّتّة حال النّصب ؛ نحو أخاك وأباك . الثالث والثلاثون ألف الإيجاب ( أَ لَسْتُ « 4 » بِرَبِّكُمْ ) * ألستم خير من ركب المطايا « 5 » * الرّابع والثلاثون ألف الإفخام « 6 » ؛ نحو كلكال وعقراب في تفخيم الكلكل والعقرب . قال الراجز : نعوذ باللّه من العقراب * الشائلات عقد الأذناب الخامس والثلاثون الألف الكافية . وهي الألف الّذى يكتفى به عن الكلمة نحو « 7 » ألم . السّادس والثلاثون ألف الأداة ؛ نحو إن وإنّ وأنّ
--> ( 1 ) الآية 3 سورة الزمر . ( 2 ) الآية 60 سورة يس ( 3 ) الآية 6 سورة البقرة . ( 4 ) الآية 172 سورة الأعراف . ( 5 ) عجزه : « واندى العالمين بطون راح » وهو من قصيدة لجرير . وانظر ديوانه « بيروت » 77 ( 6 ) كذا والمعروف : التفخيم ، كما سيذكره ( 7 ) يريد أن الألف في « ألم » تكفى من كلمة « اللّه » ، وهذا أحد ما قيل في تفسير نحوه .