عمر بن علي بن عادل الدمشقي الحنبلي

571

اللباب في علوم الكتاب

فصل في معنى الآية : « إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق » 391 فصل : قال ابن الخطيب : للناس في هذه القصة ثلاثة أقوال 398 فصل في معنى قوله : « أكفلنيها وعزني في الخطاب ، قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه . . . » 406 فصل في معنى قوله : « وظن داود أنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب » 407 الآيات : 27 - 29 410 فصل في معنى الآية : « وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار » 411 الآيات : 30 - 40 412 فصل في معنى الآية : « ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب » 413 فصل في معنى قوله : « ردوها علي فطفق مسحا بالسوق والأعناق » 418 فصل في دلالة الآيات على أن للشياطين قوة عظيمة 425 فصل في معنى قوله : « هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب » 426 الآيات : 41 - 44 426 فصل في المراد بالآية : « واذكر عبدنا أيوب . . . » 427 فصل في معنى الآية : « إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب » 428 فصل في معنى الآية : « وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب » 431 الآيات : 45 - 48 432 فصل في معنى قوله : « إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار ، وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار » 435 الآيات : 49 - 54 435 فصل في وصف أحوال أهل الجنة 438 الآيات : 55 - 64 439 فصل في وصف عقاب الظالمين بعد وصف ثواب المؤمنين 439 فصل في معنى قوله : « فليذوقوه حميم وغساق » 442 فصل في معنى الآية : « اتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار » 448