أحمد بن علي الطبرسي

283

الاحتجاج

فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان عليه السلام : أما ما سألت عنه أرشدك الله وثبتك ، ووقاك من أمر المنكرين لي من أهل بيتنا وبني عمنا . فاعلم : أنه ليس بين الله عز وجل وبين أحد قرابة ، ومن أنكرني فليس مني وسبيله سبيل ابن نوح . وأما سبيل ابن عمي جعفر وولده ، فسبيل أخوة يوسف عليه السلام . وأما الفقاع فشربه حرام ولا بأس بالشلماب . وأما أموالكم فلا نقبلها إلا لتطهروا ، فمن شاء فليصل ومن شاء فليقطع ، وما آتانا الله خير مما آتاكم . وأما ظهور الفرج فإنه إلى الله وكذب الوقاتون . وأما قول من زعم أن الحسين لم يقتل ، فكفر وتكذيب وضلال . وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله . وأما محمد بن عثمان العمري ، فرضي الله عنه وعن أبيه من قبل ، فإنه ثقتي وكتابه كتابي . وأما محمد بن علي بن مهزيار الأهوازي ، فسيصلح الله قلبه ، ويزيل عنه شكه . وإماما وصلتنا به ، فلا قبول عندنا إلا لما طاب وطهر ، وثمن المغنية حرام . وأما محمد بن شاذان بن نعيم ، فإنه رجل من شيعتنا أهل البيت . وأما أبو الخطاب محمد بن أبي زينب الأجدع ، ملعون وأصحابه ملعونون فلا تجالس أهل مقالتهم ، فإني منهم برئ ، وآبائي عليهم السلام منهم براء . وأما المتلبسون بأموالنا ، فمن استحل منها شيئا فأكله فإنما يأكل النيران وأما الخمس ، فقد أبيح لشيعتنا وجعلوا منه في حل إلى وقت ظهور أمرنا