عمر بن علي بن عادل الدمشقي الحنبلي
536
اللباب في علوم الكتاب
وانظروا فيما دعاكم إليه محمد صلّى اللّه عليه وسلم فإن ذلك أنفع لكم ، وأعود عليكم ، ولا تسألون إلا عن عملكم . قال القرطبي رحمه اللّه تعالى : كررها ، لأنها تضمّنت معنى التهديد والتخويف ، أي : إذا كان أولئك الأنبياء على إمامتهم وفضلهم يجازون بكسبهم ، فأنتم أحرى ، فوجب التأكيد فلذلك كررها . تمّ الجزء الثّاني ، ويليه الجزء الثّالث وأوّله : « قوله تعالى : سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ . . . »