أحمد بن محمود السيواسي
283
عيون التفاسير للفضلاء السماسير ( تفسير الشيخ )
ما عملت أمس فما أعمل غدا ؟ وهذا مولدي قد عرفته فأين أموت ؟ فقال صلّى اللّه مفاتح الغيب خمس وتلا هذه الآية « 1 » ، أي علم قيام الساعة عنده ( وَ ) هو ( يُنَزِّلُ الْغَيْثَ ) إذا شاء ( وَ ) هو ( يَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ ) على أي وصف كان من سواد وبياض وذكر وأنثى وغير ذلك ( وَما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً ) من خير وشر ( وَما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ ) أي بأي مكان ( تَمُوتُ ) من بر أو بحر أو سهل أو حزن ، قيل : لا شيء أخص بالإنسان من كسبه وعاقبته فإذا لم يكن له طريق إلى معرفتهما كان من معرفة ما عداهما أبعد « 2 » ( إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ ) بحقيقة كل أمر ( خَبِيرٌ ) [ 34 ] بحاله فهو المختص بعلم هذه الأشياء لا غير .
--> ( 1 ) أخذه المؤلف عن السمرقندي ، 3 / 26 ؛ وانظر أيضا الواحدي ، 289 ؛ والبغوي ، 4 / 417 . ( 2 ) ولم أجد له مرجعا في المصادر التي راجعتها .