أحمد بن محمود السيواسي
95
عيون التفاسير للفضلاء السماسير ( تفسير الشيخ )
لخلقه . الرقيب ، أي الذي دام نظره في خلقه على وجه الحفظ . المجيب ، أي الذي يجيب دعوة الداعي إذا دعاه . الواسع ، أي الذي يسع غناه كل فقير . الحكيم ، أي الذي يعلم كل شيء بكمال علمه ويفعل كل شيء باتقانه . الودود ، أي الذي يحب فعل الخير بكل مخلوق . المجيد ، أي الشريف بالذات والممدوح بحسن الفعال . الباعث ، أي الذي يحيي الخلائق يوم القيامة . الشهيد ، أي الذي لا يخفى عليه شيء من المخلوقات . الحق ، أي الذي دام ذاته بلا تغير وزوال . الوكيل ، أي الذي يكفل أرزاق خلقه . القوي ، أي الذي لا يلحقه مشقة في فعله . الحي ، أي الذي يبقى حياته من الأزل إلى الأبد . القيوم ، أي الذي يقوم به كل موجود . الواجد ، أي الغني الذي لا يفتقر . الماجد ، أي الذي تعظم بشرف ذاته . الواحد ، أي المتفرد بالذات في عدم المثل والنظير . الأحد ، أي المنفرد بالمعنى من كل وجه ، يعني لا يتجزى ولا يحتاج لغيره ولا يماثله شيء . الصمد ، أي الدائم الذي لا جوف له أي الذي يحتاج إليه الخلق . القادر ، أي الذي في ذاته قوة الخلق والتكوين . المقتدر ، أي البليغ بالقدرة الذاتية في إيجاد كل شيء بلا مزاحم . المتين ، أي الذي لا يزيله أحد ولا يغلبه . الولي ، أي الذي يتصرف في ملكه وينصر عباده . الحميد ، أي المحمود في فعاله على كل حال . المحصي ، أي الذي يحيط أعداد الأشياء بعلمه . المبدئ ، أي الذي أنشأ الأشياء بلا مثال . المعيد ، أي الذي يعيد الخلق بعد الحياة في الدنيا إلى الممات أو بعد الممات في الدنيا إلى الحياة في الآخرة . المحيي ، أي الذي يحيي الخلائق من العدم . المميت ، أي الذي يفنيهم بعد الحياة في الدنيا . المقدم ، أي الذي يقدم بعض الأشياء على بعض في الوجود والعدم المؤخر ، أي الذي يؤخر بعضها عن بعض في الوجود والعدم . الأول ، أي الذي لا ابتداء لوجوده . الآخر ، أي الباقي بعد فناء خلقه . الظاهر ، أي الذي وجوده تبين بالآيات . الباطن ، المحتجب عن نظر الخلق بحجب كبريائه . الوالي ، أي الذي تولى أمور الخلق كلها . المتعالي ، أي البليغ في مرتبة العلو بالذات . البر ، أي العطوف بالإحسان على الخلق . التواب ، أي الذي يقبل التوبة عن عباده وييسر عليهم أسبابها . المنتقم ، أي البليغ في العقوبة لمن يشاء . الغفور ، أي المتجاوز بكرمه عن ذنوب خلقه . الرؤوف ، أي البليغ في رأفته وشفقته على خلقه . مالك الملك ، أي الذي ينفذ حكمه في ملكه كيف يشاء . ذو الجلال والإكرام ، أي الذي لا شرف ولا كرم على الكمال إلا له في الجلال مستقر في ذاته والكرم فائض في خلقه . المقسط ، أي الذي لا يجور أحدا من خلقه . الجامع ، أي الذي يجمع الخلائق ليوم الحساب . الغني ، أي الذي لا يحتاج لأحد من خلقه . المغني ، أي الذي يغني الخلق لافتقارهم إليه . الضار ، أي الذي يضر من يشاء ببلية وشدة . النافع ، أي الذي يوصل الخير لمن يشاء . النور ، أي الظاهر في نفسه والمظهر لغيره . الهادي ، أي الذي يرشد من يشاء بهداه . البديع ، أي الخالق لا عن مادة . الباقي ، أي الدائم الوجود بلا نهاية . الوارث ، أي الذي يبقى بعد فناء الخلق ويرجع إليه الملك كله . الرشيد ، أي الذي عرف الخلق مصالحهم ويبقيهم عليها . الصبور ، أي الذي لا يعجل بعقوبة العصاة . قيل : إنا نجد في الكتاب والسنة أسماء سوى ما في هذا الحديث فما وجه الحصر بتسعة وتسعين ؟ أجيب بأن النبي عليه السّلام لم يرد به الحصر ، بل أراد تخصيصها بالذكر ، لأنها أشهر لفظا ومعنى « 1 » . وقيل : من أحصى من أسمائه تسعة وتسعين اسما سواء أحصى مما جاء في الحديث أو من سائر أسمائه في غيره دخل الجنة « 2 » . قوله ( وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ ) بفتح الياء والحاء ، من لحد إذا مال ، وبضم الياء وكسر الحاء « 3 » من ألحد أي جادل ( فِي أَسْمائِهِ ) نزل حين قصد الكفار أن يسموا بعض أصنامهم اللّه فجرى على لسانهم اللات وبعضها العزيز فجرى على لسانهم العزى ، وبعضها المنان فجرى على لسانهم المناة ، وبقيت تلك الأسماء للأصنام « 4 » ،
--> ( 1 ) ولم أجد له أصلا في المصادر التي راجعتها . ( 2 ) ولم أجد له أصلا في المصادر التي راجعتها . ( 3 ) « يلحدون » : قرأ حمزة بفتح الياء والحاء ، والباقون بضم الياء وكسر الحاء . البدور الزاهرة ، 126 . ( 4 ) أخذه عن السمرقندي ، 1 / 585 .