أحمد بن محمود السيواسي
333
عيون التفاسير للفضلاء السماسير ( تفسير الشيخ )
قلبك ( وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ ) أي على كفار قريش إن لم يؤمنوا ( وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ ) أي لا تضيق صدرك ( مِمَّا يَمْكُرُونَ ) [ 127 ] أي مما يفعلون من الحيل معك ، قرئ بفتح الضاد وكسرها « 1 » حيث ما كان وهما ضد السعة ، وقيل : « بالفتح الغم وبكسر الشدة » « 2 » ، وقيل : « الكسر في قلة المعاش وبالفتح الحزن في الصدر » « 3 » . [ سورة النحل ( 16 ) : آية 128 ] إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ ( 128 ) ( إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا ) المعاصي بالنصرة ( وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ ) [ 128 ] أي ومع المحسنين فيما أمروا به أو إلى من أساء إليهم بالعفو والنفع .
--> ( 1 ) « ضيق » : قرأ المكي بكسر الضاد ، والباقون بفتحها . البدور الزاهرة ، 183 . ( 2 ) عن أبي عمرو ، انظر البغوي ، 3 / 459 . ( 3 ) عن أبي عبيدة ، انظر البغوي ، 3 / 459 .