ابن ملقن
5
تفسير غريب القرآن
الأولى . والشرح بكلمة « أي » أو « يعني » بصور مضطردة في جميع الكتاب . بينما لا تجد جميع هذا في النسخة الأزهرية إلا بصورة نادرة جدا . وتوخيا للاختصار أهملت ذكر هذه الاختلافات في موضعها من الحاشية ، مكتفيا بهذا التنبيه هنا . وما وقع من اختلافات سوى ما ذكرت أشير إليه في موضعه . 4 - أذكر الكلمة الغريبة في الحاشية على الرسم العثماني لقراءة حفص عن عاصم . 5 - أذكر أوجه القراءات في بعض الأحيان ، وفي حدود ما يخدم المعنى ، وخاصة عندما يذكر المؤلف الكلمة الغريبة على غير قراءة حفص عن عاصم . 6 - أشير إلى لغات القبائل في أكثر الأحيان . 7 - أثبت رقم السورة والآية إزاءهما في المتن ، وقد أهملهما المؤلف . وفي عدّ الآيات اعتمدت المذهب الشافعي باعتبار البسملة آية من كل سورة ، لصحة الدليل عندهم . 8 - رموز التحقيق : الأصل : نسخة مكتبة الرباط . « ز » : نسخة المكتبة الأزهرية . ساقطة : أي الكلمة التي عليها الرقم فقط . الكلمة ساقطة : أي الكلمة الغريبة مع شرحها . وقد قدمت للنص بتمهيد عرفت فيه بعلم التفسير شروطه ومنهاجه بصورة عامة ، متوسعا بالغريب منه : معناه ونشأته وتطوره والتأليف فيه . ثم عرفت المؤلف : من هو شيوخه وتلاميذه ورحلاته وأقوال العلماء فيه . ومواقفه في التأليف ومنهجه بصورة عامة ، وبتفسير غريب القرآن على الخصوص . ومن ثم عرضت بكتاب « تفسير غريب القرآن » تحليلا وشرحا ومقارنة ، متوخيا في كل هذا عدم الإطالة والإطناب .