ابن عرفة
150
تفسير ابن عرفة
يكون أخص منه ، فإن كان أعم منه فهو ما قلناه : ولا يحتاج إلى تقدير مضاف ، وإن كان مساويا له لزم أحد الأمرين ، إما كون الأحكام الشرعية كلها يقينية ، وهو باطل ، وإما كونها ليست حقا ، فهو باطل ، فهو أعم من اليقين بلا شك . قوله تعالى : فَسَبِّحْ . هذا الخطاب عام في كل من قرأ هذه الآية ، لأن الآيات العامة التعلق ، إنما يخاطب بها العموم عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : " من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا " « 1 » ، انتهى ، هذا الحديث خرجه عبد الحق في الأحكام ، وصححه وضعفه ابن القطان .
--> ( 1 ) أخرجه الهيثمي في بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث حديث رقم : 716 ، والقاسم بن سلام الهروي في فضائل القرآن حديث رقم : 415 ، والحسين بن مسعود البغوي في معالم التتريل حديث رقم : 1214 ، وابن عبد البر القرطبي في التمهيد حديث رقم : 798 ، وابن حجر العسقلاني في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية حديث رقم : 3733 ، وأبو الفرج ابن الجوزي في العلل المتناهية حديث رقم : 147 ، وابن السني في عمل اليوم والليلة حديث رقم : 674 .