ابراهيم بن عمر البقاعي
49
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ورعبت الحمامة في صوتها ترعيبا : رفعته ، ورعبت السنام : قطعته ، والرعبوبة : قطعة منه - لأنها جازت مكانها ، وجارية رعبوبة ورعبوب : حسنة القوام تامة - كأنها جازت أقرانها حسنا ، والرعب : القصار ، واحدهم رعيب وأرعب ، تشبيه بالقطعة من السنام ؛ والبعر : رجيع الخف والظلف إلا البقر الأهلية ، لأنها تخثى ، والوحشية تبعر بعرا - لأنه يجوز من مكانه من غير أن يلوثه ، فلا يبقى منه به شيء ، والمبعر : مكانه ، والبعير : الجمل البازل أو الجذع ، وقد يكون الحمار وكل ما يحمل ؛ وفي مختصر العين : وإذا رأت العرب ناقة أو جملا من بعيد قالوا : هذا بعير ، فإذا عرفوا قالوا للذكر : جمل ، وللأنثى : ناقة ، والبعرة - بالتحريك : الكمرة ، تشبيها بها ، والربع : المنزل والدار بعينها ، والمحلة - لأنها يخرج منها ويدخل إليها ، ولذلك سميت متبوأ ، لأنها يتبوأ إليها ، أي يرجع ، وربع يربع : أقام ، وأربع على نفسك : انتظر ، كأنه من الربع ، أي المنزل ، لأنه يقام فيه ، وربع - إذا أخصب - للانتقال من حال إلى حال أخرى ، وهم على ربعاتهم ، أي استقامتهم وأمرهم الأول - كأنه من المنزل ، والروبع - كجوهر : الضعيف الدنيء - كأن ذلك يلزم من الإقامة في المنزل ، وبهاء : قصير العرقوب ، والرجل القصير - كأنه تشبيه بالربعة في مطلق القصر عن الطويل ، وربع الحجر : رفعه ، والحمل : رفعه على الدابة ، والمربوع : المنعوش المنفس عنه - لتحول الحال في كل ذلك ، والمربعة : خشبة يرفع بها العدل ، والمرابعة : أن تأخذ يد صاحبك وترفعا الحمل على الدابة - كأنه مع النقل مأخوذ من الأربعة ، وهي أيضا المعادلة بالربيع ، ومنه تربعت الناقة سناما طويلا ، أي حملته ، وربيع الشهور : شهران بعد صفر ، وربيع الفصول اثنان الذي فيه النور والكمأة ، والذي تدرك فيه الثمار - للانتقال في كل منهما ، والربع - كصرد : الفصيل ينتج في الربيع ، وناقة مربع : ذات ربع ، وأربع القوم : صاروا أربعة ، ودخلوا في الربيع ، وأقاموا في المربع ، وربعت الأرض : أصابها مطر الربيع ، والمرابيع : الأمطار أول الربيع ، وأربع الرجل - إذا ولد له في شبابه ، تشبيها للشباب بالربيع ، وناقة مرباع - إذا كانت عادتها أن تنتج في ربعية القيظ ، والربعية : أول الشتاء ، والربيع : الجدول - لجريه وإنبات ما حوله ، وجمعه أربعاء ، والحجر يشيلونه لتجربة القوى ، والرابع تلو الثالث - لأنه جاز الجمع ، ووتر وحبل مربوع : مفتول على أربع قوى ، وربعت القوم أربعهم : صرت رابعهم ، والأربعاء : يوم ، والمرباع : ربع الغنيمة الذي كان يأخذه الرئيس ، والرباعية - كثمانية : السن بين الثنية والناب ، وعدتها أربع ، وكل ما بلغ الأربعة رباع كثمان ، وتقول للغنم في الرابعة وللبقر والحافر في الخامسة وللخف في السابعة : أربعت ، كأنه لا يجوز في كل نوع من حد الصغر إلى الكبر إلا بذلك ، وأربع الفرس :