ابن الهائم
87
التبيان في تفسير غريب القرآن
قلت : وقد بلّغ لغاته ابني محمد - رحمه اللّه تعالى - في كتاب « الغرر المضية » إلى قريب الثلاثين ، قال : وغالبها قرئ به في الشاذ وبيّنه . ويقال : إنه مركّب من جبر وهو العبد بالسّريانية ، ومن إيل وهو اسم اللّه تعالى . وكذلك ميكائيل * . 274 - نَبَذَهُ [ 100 ] : تركه وألقاه . والنّبذ : الطّرح على وجه الاستحقار * . 275 - تَتْلُوا [ 102 ] : تقرأ ، وتتلو : تتبع أيضا ( زه ) قال ابن عباس : معنى تتلو تقصّ . وقيل : من التّلاوة . وقال قتادة : [ 14 / ب ] معناه تتبع « 1 » من التّلو . وقيل : معناه « 2 » . 276 - عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ [ 102 ] : أي في عهده وزمانه . 277 - بِبابِلَ [ 102 ] قيل : الكوفة ، وقيل : نصيبين ، وقيل : جبل دماوند « 3 » ، وقيل : وهدة من الأرض * . 278 - هارُوتَ وَمارُوتَ [ 102 ] : قيل : ملكان ، وقيل : رجلان ، وقيل : شيطانان . وعلى الأول فقيل هما جبريل وميكائيل ، وقيل غير هما وهو المشهور . 279 - فِتْنَةٌ [ 102 ] : بلاء واختبار * . 280 - بِإِذْنِ اللَّهِ [ 102 ] : أي بعلمه . والإذن والأذن بمعنى ، كالشّبه والشّبه ، وقيل : بالفتح المصدر وبالكسر الاسم كالحذر والحذر * . 281 - خَلاقٍ [ 102 ] : نصيب [ زه ] وقيل : دين ، وقيل : خير . 282 - شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ [ 102 ] : أي باعوها به ، [ زه ] بلغة هذيل « 4 » . 283 - لَمَثُوبَةٌ [ 103 ] : ثواب . 284 - راعِنا [ 104 ] : حافظنا ، من راعيت الرجل ، إذا تأمّلته وعرفت أحواله ، فكان المسلمون يقولون للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم : راعنا ، وكان اليهود يقولونها وهي
--> ( 1 ) نسب إلى ابن عباس في تفسير الطبري 2 / 410 ، وتفسير القرطبي 2 / 42 . ( 2 ) بعده في الأصل علامة تشير إلى وجود كلام مكمل في الهامش ، لكنه لم يرد في ميكروفيلم الكتاب المسموح للقارئ الاطلاع عليه . ( 3 ) في القاموس ( دنبد ) : « دنباوند » بالضم : جبل بكرمان ، والعامة تقول : دماوند » . ( 4 ) غريب القرآن لابن عباس 38 ، 39 .