ابن الهائم
73
التبيان في تفسير غريب القرآن
158 - ولا تقبل « 1 » منها شفاعة [ 48 ] قبول الشيء : التّوجّه إليه . والشفاعة : ضم غيره إلى وسيلته * . 159 - وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ [ 48 ] : أي فدية ، ومثله وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنْها « 2 » ( زه ) الأخذ : ضدّ التّرك ، والأخذ أيضا : القبض والإمساك . 160 - يُنْصَرُونَ [ 48 ] النّصر : العون * . 161 - نَجَّيْناكُمْ [ 49 ] النّجاة : التّنجية من الهلكة بعد الوقوع فيها ، والأصل الإلقاء بنجوة * . 162 - آلِ فِرْعَوْنَ [ 49 ] : قومه وأهل دينه ( زه ) وقيل : الآل من يؤول إليك من قرابة أو رأي أو مذهب ، فألفه بدل من واو ، وتصغيره أويل ، قال الأخفش [ 10 / ب ] : لا تضاف إلّا إلى الرئيس الأعظم ، نحو آل محمد - صلّى اللّه عليه وسلّم - ، وآل فرعون لأنه رئيسهم في الضلالة ، وفرعون لا ينصرف للعلميّة والعجمة ، قال البيهقيّ « 3 » : هو اسم لمن ملك القبط ومصر ، وقال غيره : علم لمن ملك العمالقة ، كما قيل قيصر لمن ملك الرّوم ، وكسرى لمن ملك الفرس ، والنجاشي لمن ملك الحبشة ، وتبّع لمن ملك اليمن . 163 - يَسُومُونَكُمْ [ 49 ] : يولونكم ، ويقال : يريدونه منكم ويطلبونه ( زه ) والأول قول أبي عبيدة « 4 » ، ومنه يقال : سامه خطّة خسف : أولاه إياها . والثاني من مساومة البيع . وقيل : سامه : كلّفه العمل الشاقّ ، وقيل : معناه يعلمونكم ، من السّيماء وهي العلامة . وقيل : يرسلون عليكم ، من : إرسال الإبل المرعى . 164 - سُوءَ الْعَذابِ [ 49 ] : أشدّه . والسوء : اسم جامع للآفات ، وهو مصدر ساء يسوء سوءا ، أي أحزنه ثم استعمل في كل ما يستقبح . يقال : أعوذ باللّه
--> ( 1 ) كذا كتبت في الأصل تقبل بالتاء وفق قراءة أبي عمرو وابن كثير ويعقوب . والباقون من العشرة قرؤوا بالياء . ( المبسوط 117 ) . ( 2 ) سورة الأنعام ، الآية 70 . ( 3 ) هو أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي . ولد سنة 384 ه ، وأخذ عن علماء بلده بيهق وغيرها من بلاد نيسابور . وتنقل طلبا للعلم بين عدة بلدان كالعراق والحجاز والري . كان فقيها محدثا متكلما ، مات سنة 458 ه . ومن مؤلفاته : السنن الكبير ، ومعرفة السنن والآثار ، ودلائل النبوة . ( وفيات الأعيان 1 / 57 ، 58 ، ومقدمة محقق معرفة السنن والآثار السيد صقر ) . ( 4 ) مجاز القرآن 1 / 40 .