ابن الهائم
355
التبيان في تفسير غريب القرآن
بها في الصّحارى ، وأسماء في وسماء « 1 » ، وأحسب أن السّخاويّ « 2 » زاد على ذلك في « مختصر سر الصناعة » لكنه ليس عندي الآن . وبالجملة فهو إبدال متّفق على شذوذه . 2 - الصَّمَدُ [ 2 ] : الذي لا جوف له . ويقال : السّيّد الذي يصمد إليه في الأمور ليس فوقه أحد « 3 » . 3 - كُفُواً « 4 » [ 4 ] الكفؤ : المثل . 113 - سورة الفلق 1 - الْفَلَقِ [ 1 ] : الصّبح . ويقال : واد في جهنم . 2 - غاسِقٍ إِذا وَقَبَ [ 3 ] : [ 76 / أ ] يعني اللّيل إذا دخل في كلّ شيء . والغسق : الظّلمة . ويقال : الغاسق : القمر إذا كسف فاسودّ . إِذا وَقَبَ : إذا دخل في الكسوف . 3 - النَّفَّاثاتِ [ 4 ] : السّواحر ينفثن إذا سحرن ورقين .
--> ( 1 ) سر صناعة الإعراب 1 / 104 ( تحقيق السقا وآخرين ) وفيه : « أجم في وجم » بدل « أجما في أجم . . . الصحاري » . ( 2 ) السخاوي : كذا في الأصل ، والكلمة إذا لم تكن محرفة فليس المراد هنا « السخاوي المشهور ، وهو شمس الدين السخاوي صاحب « الضوء اللامع » والمعاصر لجلال الدين السيوطي لأنه ولد سنة 831 ه ومات سنة 902 ( تاج العروس - سخي ) ووفاة ابن الهائم سنة 815 ه فلا يعقل أن ينقل عمن جاء بعده . والسخاوي نسبة إلى « سخا » مدينة بمصر وينسب إليها أكثر من عالم . ( 3 ) في حاشية الأصل : « قال البخاري : والعرب تسمّي أشرافها الصمد . قال أبو وائل : هو السّيد الذي انتهى سؤدده ( والنص في صحيح البخاري 8 / 94 « كتاب التفسير » ) . ( 4 ) كذا ضبط اللفظ في الأصل وطلعت 55 / أبضم الفاء وبالهمز كفؤا وفق قراءة أبي عمرو التي شاركه فيها معظم القراء العشرة . وقرئ كذلك بإسكان الفاء وبالهمز كفؤا وبضم الفاء بغير همز كفوا كما روي بإسكان الفاء بغير همز كفوا . ( المبسوط 421 ) وكتب اللفظ في مطبوع النزهة 166 بغير همز مع إهمال ضبط الفاء وهو سهو من الناشر .