ابن الهائم

342

التبيان في تفسير غريب القرآن

87 - سورة الأعلى 1 - غُثاءً أَحْوى [ 5 ] : فيه قولان : أحدهما : والذي أخرج المرّعى أحوى ، أي أخضر غضّا يضرب إلى السّواد من شدة الخضرة والرّيّ فجعله بعد خضرته غثاء ، أي يابسا . والغثاء : ما يبس من النّبت فحملته الأودية والمياه . والثاني : فجعله غثاء أي يابسا أَحْوى أسود من قدمه واحتراقه ، أي فكذلك يميتكم بعد الحياة . 2 - مَنْ تَزَكَّى [ 14 ] : تطهّر من الذّنوب بالعمل الصالح . 88 - سورة الغاشية 1 - الْغاشِيَةِ [ 1 ] : القيامة لأنها تغشاهم . 2 - مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ [ 5 ] : أي قد انتهى حرّها [ زه ] بلغة بربر « 1 » . 3 - ضَرِيعٍ [ 6 ] : هو نبت [ 73 / ب ] بالحجاز يقال لرطبه الشّبرق . 4 - لاغِيَةً « 2 » [ 11 ] : لغو . ويقال : لاغية فاعلة لغوا « 3 » . 5 - نَمارِقُ [ 15 ] : وسائد ، واحدها نمرقة ونمرقة . 6 - زَرابِيُّ [ 16 ] : هي الطّنافس المحملة ، واحدها زربيّة ، بلغة هذيل « 4 » . والزّرابي : البسط أيضا . 7 - مَبْثُوثَةٌ [ 16 ] : أي مفرقة كثيرة في كل مجالسهم .

--> ( 1 ) غريب القرآن لابن عباس 77 . ( 2 ) لم تضبط لاغِيَةً في الأصل . وقرأ أبو عمرو - وشاركه من السبعة ابن كثير - لا يسمع فيها لاغية ، وقرأ نافع لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً وقرأ الباقون لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً . ( التذكرة 763 ) . ( 3 ) في النزهة 213 « قائلة لغوا » . ( 4 ) غريب ابن عباس 77 ، ولم ترد « بلغة هذيل » في النزهة .