ابن الهائم

329

التبيان في تفسير غريب القرآن

شخص ، يعني إذا فتح عينيه عند الموت . 4 - خَسَفَ الْقَمَرُ [ 8 ] وكشف سواء : أي ذهب ضوؤه . 5 - وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ [ 9 ] أي جمع بينهما في ذهاب الضوء . 6 - لا وَزَرَ [ 11 ] : لا ملجأ . 7 - بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ [ 14 ] : أي من الإنسان على نفسه عين بصيرة ، أي جوارحه يشهدن عليه بعمله . ويقال : معناه : الإنسان على نفسه بصيرة ، والهاء دخلت للمبالغة كما دخلت في علّامة ونسّابة [ زه ] ونحو ذلك . 8 - مَعاذِيرَهُ [ 15 ] : ما اعتذر به ، ويقال : المعاذير : السّتور ، واحدها معذار . 9 - باسِرَةٌ [ 24 ] : متكرّهة . 10 - فاقِرَةٌ [ 25 ] : أي داهية ، ويقال إنها من فقار الظّهر كأنها تكسره ، تقول : فقرت الرّجل إذا كسرت فقاره ، كما تقول : رأسته إذا ضربت رأسه . 11 - و التَّراقِيَ [ 26 ] : جمع ترقوة وهي العظم المشرف على الصدر - هما ترقوتان - : أي إذا بلغ الرّوح . 12 - مَنْ راقٍ [ 27 ] : صاحب رقية ، أي هل من طبيب يرقي . وقيل : المعنى : من يرقى بروحه إلى السّماء : أملائكة الرّحمة أم ملائكة العذاب ؟ 13 - الْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ [ 29 ] أي آخر شدّة الدّنيا بأوّل شدة الآخرة . ومعنى الْتَفَّتِ : التصقت ، من قولهم : امرأة لفّاء ، إذا التصقت فخذاها . ويقال : هو من التفاف ساقي الرّجل عند السّياق ، يعني عند سوق روح العبد إلى ربّه ، تبارك وتعالى . ويقال : هو من قولهم في المثل : « شمّرت الحرب عن ساقها » ، إذا اشتدّت . 14 - يَتَمَطَّى [ 33 ] : يتبختر ، يقال جاء يمشي المطيطاء وهي مشية تبختر وهي أن يلقي بيده ويتكفّأ ، وكان الأصل : يتمطّط فقلبت إحدى الطاءين ياء ، كما قيل : يتظنّى فيما أصله يتظنّن . وقيل : يتمطّى : يتبختر ويمد مطاه في مشيته . ويقال : يلوي مطاه تبخترا . والمطا : الظّهر .