ابن الهائم
320
التبيان في تفسير غريب القرآن
5 - وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ [ 9 ] : تنافق . والإدهان : النفاق ، وترك المناصحة والصّدق [ زه ] . ويقال : لو تكفر فيكفرون ويقال : لو تصانع فيصانعون . ويقال : أدهن الرجل في دينه وداهن ، إذا خان وأظهر خلاف ما أضمر . 6 - هَمَّازٍ [ 11 ] الهمّاز : العيّاب . وأصل الهمز الغمز . وقيل لبعض العرب : الفأرة تهمز ؟ قال : السّنّور يهمزها . 7 - عُتُلٍّ [ 13 ] العتلّ : الشّديد من كلّ شيء ، وهو هنا الفظّ الغليظ الكافر . 8 - زَنِيمٍ [ 13 ] : أي معلّق بالقوم وليس منهم . وقيل : الزّنيم : الذي له زنمة من الشّر يعرف بها كما تعرف الشاة بزنمتها ، يقال : تيس زنيم ، إذا كان له زنمتان ، وهما الحلمتان المعلّقتان في حلقه . 9 - سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ [ 16 ] : سنجعل له سمة أهل النار ، أي سنسوّد وجهه ، وإن كان الخرطوم هو الأنف بلغة مذحج « 1 » فقد خصّ بالسّمة فإنه في مذهب الوجه ؛ لأن بعض الوجه يؤدّي عن بعض « 2 » . 10 - فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ [ 20 ] : أي سوداء محترقة كالليل . ويقال : أصبحت وقد ذهب ما فيها من التّمر ، فكأنه قد صرم ، أي قطع وجذّ ، والصّريم : الليل ، والصّبح أيضا ؛ لأن كلّ واحد منهما منصرم عن صاحبه ( زه ) . 11 - يَتَخافَتُونَ [ 23 ] : يتسارّون فيما بينهم . 12 - عَلى حَرْدٍ [ 25 ] : أي غضب وحقد . وحرد : قصد . وحرد : منع ، من قولك : حاردت الناقة ، إذا لم يكن بها لبن . وحاردت السّنة إذا لم يكن بها مطر . 13 - أَوْسَطُهُمْ [ 28 ] : أعدلهم وخيرهم . 14 - يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ [ 42 ] : إذا اشتدّ الأمر والحرب . قيل : كشف الأمر عن ساقه . 15 - لَيُزْلِقُونَكَ [ 51 ] : يزيلونك . ويقال : يعتانونك « 3 » : أي يصيبونك
--> ( 1 ) غريب ابن عباس 72 ، وما ورد في القرآن من لغات 2 / 406 ، والإتقان 2 / 97 . ( 2 ) النص في النزهة 111 ما عدا « بلغة مذحج » . ( 3 ) في الأصل : « يغتالونك » ، والتصويب من النزهة 230 .